يوسف الحاج أحمد
533
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
في سنيّ الرّخاء يتناسل تناسلا كبيرا جدّا ، وفي سنيّ القحط فإنّه يصاب بالطّاعون الّذي يقضي على الجزء الأكبر منه ، وتغيير لون فرو هذا الأرنب من أعظم نعم اللّه عليه ، فهو في الصّيف أغبر اللّون فإذا أنبطح على الأرض غاب عن الأبصار ، وفي الشّتاء أبيض اللّون ، فلا تفرقه عن الثّلج المتساقط على الأرض . * أمّا سيقان الحشرات « الماشية . . والقافزة . . والطائرة . . » كلّها أعدّت بعناية ودقّة وتصميم ، لتؤدّي الأغراض الّتي خلقت متناسبة مع بيئة الكائن . * والأجنحة التي تطير عندما تنفرد في الجوّ ، هلّا علمت أنّ طول كلّ جناح مساوي تماما للجناح الآخر ؟ وإلّا لمال الطير في طيرانه . . وهلّا علمت أنّ ريش الجناح مع ريش الذّيل قد حسب حسابا دقيقا يجعل الطائر يطير مستقيما ، ويحلّق طولا ، ويأخذ اتّجاهاته التي يسيّره إليها اللّه تعالى . قال تعالى : الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ [ الملك : 3 ] . [ اللّه والعلم الحديث ، عبد الرزاق نوفل ] . * * *